مذكرة إلى مَلَكة الشعر
يا مليكتي
تفعلين في ما تريدين
وعلى بابك دوما
وجعي يستكين
وقلبي حين أشْعِر
أراه على بِساطي الأبيض
يغني منتشيا أشهى القصيدِ
...............
لكني يا مليكتي ..
أشكو إليك قيودي
حين أغرق في بحور المتدارك والمجتث والطويل
فقومي لا يريدون إلا
أن أكتب على قضبان مفاعلاتن ومفاعيل
وكما أريد أن أتحرر
أريد أن أحرر نشيدي
فكم أرهقني أن أكتـتب روي قومـــي
كم أرهقني اختناق المعنـــى في الـوريد
أن شعري لا يعرف غير أمـر عاطفتي
وعاطفتي تلتاع لثوب شعــري الجــديد
...............
يا مليكتي
إنهم يصكون الأفكار في قالب من حديدِ
وبعتصرون الأدمغة في استجوابات المغرضين
هل أجاد الصك أم حاد عن التصفيدِ
هل لو أرادوا قيدَ شعري ثانية
فابعثي لهم يا مليكتي بألفِ فراهيدي
يا مليكتي
تفعلين في ما تريدين
وعلى بابك دوما
وجعي يستكين
وقلبي حين أشْعِر
أراه على بِساطي الأبيض
يغني منتشيا أشهى القصيدِ
...............
لكني يا مليكتي ..
أشكو إليك قيودي
حين أغرق في بحور المتدارك والمجتث والطويل
فقومي لا يريدون إلا
أن أكتب على قضبان مفاعلاتن ومفاعيل
وكما أريد أن أتحرر
أريد أن أحرر نشيدي
فكم أرهقني أن أكتـتب روي قومـــي
كم أرهقني اختناق المعنـــى في الـوريد
أن شعري لا يعرف غير أمـر عاطفتي
وعاطفتي تلتاع لثوب شعــري الجــديد
...............
يا مليكتي
إنهم يصكون الأفكار في قالب من حديدِ
وبعتصرون الأدمغة في استجوابات المغرضين
هل أجاد الصك أم حاد عن التصفيدِ
هل لو أرادوا قيدَ شعري ثانية
فابعثي لهم يا مليكتي بألفِ فراهيدي
19 من نوفمبر 2000
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق