لا تقل شئنا ... فإن الله شاء

أهلا بكم : كالظلال ..
كوثبة الشوق البتول ..
كالأضواء تتسلل من عيون الكلمات
فنرسم بها ملامح مستقبل نحاول أن يكون أفضل


.. محمد عرابي ابراهيم ..


حين لايكون الأدب " غايه قصوى " فـ قلّة الأدب ستملأ المكان


عندما تذهب للنوم‎ .. تذكر أن تنام‎
كل صحوٍ خارج النوم‎ .. حرام‎
وخذ الفرشاة والمعجون واغسل‎..
ما تبقى بين أسنانك من كلام‎ !
(أحمد مطر)

الأربعاء، 30 يوليو 2008

أبو الطيب المتنبي

أبو الطيب المتنبي
المُتَنَبّي 303 - 354 هـ / 915 - 965 م أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب. الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة. ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه. وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه. قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز. عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد. وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.

ليست هناك تعليقات: