لا تقل شئنا ... فإن الله شاء

أهلا بكم : كالظلال ..
كوثبة الشوق البتول ..
كالأضواء تتسلل من عيون الكلمات
فنرسم بها ملامح مستقبل نحاول أن يكون أفضل


.. محمد عرابي ابراهيم ..


حين لايكون الأدب " غايه قصوى " فـ قلّة الأدب ستملأ المكان


عندما تذهب للنوم‎ .. تذكر أن تنام‎
كل صحوٍ خارج النوم‎ .. حرام‎
وخذ الفرشاة والمعجون واغسل‎..
ما تبقى بين أسنانك من كلام‎ !
(أحمد مطر)

الاثنين، 21 يوليو 2008

انكسار الفــــارس

انكسار الفــــارس

مكانك كنتِ ..
بين سكناتِ الليلِ الرّاهب
والضميرُ يحويك لؤلؤية
وبراءةَ طفلٍ مشاغب
كنتُ أتوقُ مكانك
حين أهربُ كالمطارد
من معمعانِ الوجودِ الشاحب
أغتسلُ بوعدِك
فلم يكنْ مزْحا
وقتما انتظرتُ كالمُراقِب
ميلادًا جديدا في اللُّقيا
أُلملِمُ فيه فارسا هارب
يعودُ يقسمُ بالاِنكسار
بالمحنةِ تتضوعُ نار
ألَّا حدودَ لدورِك في المذبحة
ورأيِك المتضارب .
******

إنني أولُ التائبين
أغامرُ قبلك
نحو القلبِ المتحرر ..
والحلمِ المتحرر ..
والقمرِ الغائب .
وأنا أوّلُ الرافضين
لديمومةِ الغدِ أن يكونَ رهينة
أو أُقامرُ به في أمسيةٍ مُظلمة
تستطيلُ تأوّهات .. وحكايات
وتشوقٌ خائب
أدركتُ الجحيم
غدا ستُدركين مثلي
ويكونُ زادُك رحيلي
والمتاعب .
******

مكانك كنتِ
بين همهماتِ الرُّؤَى
والندى المتبقي في المدى الحزين
أختلسُه من غفوةِ الزمانِ الهراء
ليعبقَ سوْسَنه من جديد
آت من شُجيْرتين في عينيك
نضَّاحتيْن بالنّماء
فحين أُومِئُ ساعةَ الغسقِ بالدعاء
لا تومئين ..
وحين أحتسي وحدي رحيقَ المرارة
تتدلّى مصابيحُ من سخرية
تسلبُ المعالم ..
والهوى المصاحب .
******

وقفتُ بعيدا لغيرِ انتظار
وحلةِ قدميك في لُجَّة العواقب
تشتاقُ نُجيْماتُ الليلِ الصديقة
للفصولِ الأخيرة
في الرحلةِ العسيرة
ناعيةَ الحظوظَ المبتورة َالأطراف
والأشواقَ الضريرة
زاحفةً بلا مأوى
كمحنةِ الفارس الهارب .

20 من يناير 1999
orapy2005@yahoo.com

ليست هناك تعليقات: