الحب والرجاء
صبـرًا تشَّـرب العمـرُ فغـابا
أمـلٌ طـويلٌ بـات سـرابا
أمـلٌ طـويلٌ بـات سـرابا
أشعـرُ له بحـبٍ كبـير ...
ما طـابَ لـديَّ وما استطـابا
جـاء يجثـو بوجـهٍ جميـل
طفـلا تأسَّـى يشكـو غيـابا
خُطـىً تقـدّم ليـت المسـير
يُعيـدُ حبيبـا ويمحـو عـذابا
عمـري تعالى يا عطـشَ الجبين
كِـلانا رهـينُ قلـبٍ مُصـابا
* * *
روحـي أملي .. يا ويلٌ يطـول
عذرائـي يا وثبـةَ شـوقٍ بتولْ
روحـي أملي .. يا ويلٌ يطـول
عذرائـي يا وثبـةَ شـوقٍ بتولْ
يزولُ الكلامُ في وثيـرِ يَديْن ..
إليـكِ تؤول حكايا الذهـول
جهـولٌ أنا .. فاعذُري جهْـلي
في شغَفـي عليـكِ ماذا أقول ؟!
عمـري فداكِ يا نشـوةَ فرحٍ ..
تفـرشُ الأرضَ عرضـا فطـول
رهيـبٌ ليلي في صُحبـةِ ويلـي
شعـورٌ يهيـجُ وفـكرٌ يجـول
حالي ضيـاعٌ ومـجرى السنينِ
خمـولٌ يدفـعُ مـوجَ خمـول
سكيـرٌ قلبي .. يا ليـت نجيًّـا
يُرَوِّي حنيــني ويُحـي ذبـول
* * *
ذا الحسـنِ إليكَ يلـوذُ الرحيـق
وعلى بابِك يرجـفُ قلبٌ غريق
ذا الحسـنِ إليكَ يلـوذُ الرحيـق
وعلى بابِك يرجـفُ قلبٌ غريق
والحبُّ تمـادى يا طولَ احتضاري
رفيـقٌ تجـنَّى . . فنِعْم الرفيـق
* * *
أحبـكِ حقـا وليـس ادِّعـاء
حبـا يُعيـدُ فينـا الرّجـاءْ
أحبـكِ حقـا وليـس ادِّعـاء
حبـا يُعيـدُ فينـا الرّجـاءْ
لقلـبٍ صافٍ يشُـدُّ اهتمـامي
ووجـهٍ يعلـو فيُهـدي ضياء
وفـمٍ يذوبُ في شهْـدِ الحديث
وجَفـنٍ يقيلُ في عيْن الصفاء
سيـفٌ أطالَ في صـدرِ الهجـيرِ
حبيـبٌ يأبى لقلـبي احتـواء
يخطـو فينْـدى وجـهٌ صبـوحٌ
عبـيرٌ يسـري لغـيرِ انتهـاء
هكذا المشـيُ يا لحـنَ نشيـدٍ
في قـوامٍ يفضـحُ سـرَّ المـاء
مُناي يا عمـري يا رجفةَ قدري
عيـونٌ تُمنى لفيـض ارتـواء
تجـافَى النومُ وموعـدُ صَحْـوي
لقـاءُ يحـولُ دونَ اللقــاء
أَرأيْتِ هواكِ وكيف احتمـالُه ..
وكيف الوريثُ مني الشَّقـاء ؟!
..... ..... .....
18 من يونيو 2007
هناك تعليق واحد:
بلغت هذه القصيدة من الروعة والاتقان ما يجعلها من روائع العمل الأدبي الذي يذكرنا بمدرسة أبوللو
وكأنني أقرأ لابراهيم ناجي قصيدة جديدة لم يصدرها بعد
هذا وما يلفت النظر أنني أشعر فيها بموسيقى وألحان أحيت فينا ما قتله الشعر المبتذل من رومانسية
التوقيع : شوشو
إرسال تعليق